Search

ادلة دعوة السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الإمام المهدي (عليه السلام )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سنضع اليوم بين ايديكم ادلة صدق دعوة السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الامام المهدي (عليه السلام )

بشكل موجز وواضح لكي يكون موضوعا جاهزا لكل من يسال عن دليل السيد القحطاني على انه وزير الإمام المهدي .

نقول ابتداءا ان السيد القحطاني غادرنا وهو في ريعان الشباب اي في سن الثلاثين عاما وان هذا العمر لا يمكن لصاحبه ان يكون له علم واسع وكبير حتى في العلوم المكتسبة فكيف هو الحال اذا كانت علومه التي جاء بها علوم إلهية غير مسبوقة وخرجت في زمن قياسي لا يتعدى العام الواحد وقد كتبت من فكر السيد القحطاني ما يقارب الاربعون كتابا خلال اشهر قليلة وفي شتى مجالات العلم والمعرفة والتي سنذكرها في سياق الادلة .

ان الدليل على صدق السيد القحطاني في كونه وزير الإمام المهدي هو ما نصت عليه روايات اهل البيت (ع) ولم ياتي السيد القحطاني بدليل من نسج الخيال او الاجتهاد الباطل بل هو متسلح بالادلة التي وضعها واشترطها أهل البيت في اليماني الموعود وكل من يدعي هذا المقام وياتي بدليل من تلقاء نفسه فهو مدعي كاذب .

الدليل الاول العلم بعظائم الامور

عن المفضل بن عمر، قال: ( سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله، والأخرى يقال: هلك في أي واد سلك، قلت: كيف نصنع إذا كان ذلك؟ قال: إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله )( الكافي ج1 ص340 ، إثبات الهداة ج3 ص445 ، بحار الأنوار ج52 ص157 ، غيبة النعماني ص178.

من هذه الرواية الشريفة يتبين لنا أن المعيار في معرفة أي داعي هو معرفته بعظائم الأمور ، فما هي العظائم يا ترى ؟

والحقيقة لا يمكن تعيين العظائم ما لم نرجع إلى كتاب الله عز وجل وأحاديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) وروايات الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، والمعلوم أن كتاب الله عز وجل هو أعظم هذه العظائم فقد وصفه المولى تبارك وتعالى بالعظمة، قال تعالى:

{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}.

فكل ما يتعلق بالقرآن من أسرار وخفايا يكون عظيماً حتماً.

أما لو عدنا إلى الأحاديث والروايات الشريفة نجد أنها ذكرت أن الرجعة من عظائم الأمور فمعرفتها تعني معرفة أمر من الأمور العظام.

فقد جاء في الرواية الشريفة الواردة عن زرارة قال: ( سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الأمور العظام من الرجعة وأشباهها. فقال : إن هذا الذي تسألون عنه لم يجيء أوانه، وقد قال الله عز وجل: { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه } )( بحار الأنوار ج53 ص40).

وعن حمران قال: ( سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأمور العظام من الرجعة وغيرها، فقال: إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأتي أوانه، قال الله: { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه } )( تفسير العياشي ج2 ص122.

فمن هاتين الروايتين الشريفتين يتبين لنا واضحاً أن الرجعة من عظائم الأمور، ومن هاتين الروايتين أيضاً يتأكد لنا أن التأويل من عظائم الأمور وذلك لأن الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) عندما سُئلا عن الرجعة في الروايتين ذكرا التأويل، والواضح من كلامهما (عليهما السلام) أن الرجعة تكون على نحو التأويل وليس على النحو المتعارف والفهم والفكر التقليدي السائد.

أما بالنسبة لأشباه الرجعة والتي هي أيضاً من عظائم الأمور فهي توضيح خروج دابة الأرض، ونزول عيسى بن مريم (عليهما السلام)، وأمر الإمام المهدي وخروجه كل هذه الأمور هي من الأمور العظام والداعي لابد أن يكون عالماً بكل هذه العظائم بحيث لو سئل عنها أو ما يتعلق بها لأجاب.

اقول ان هذه الامور العظام قد جاء بجميعها السيد القحطاني فهو صاحب النظريات القرآنية الفريدة وهو الوحيد الذي بين كيفية الرجعة مع انسجام جميع الروايات الصحيحة في موضوع الرجعة مع الطرح الذي قدمه وهو الوحيد الذي حل اشكالات الرجعة ورجوع الحسين (ع) ورجوع المسيح اضافة الى توضيحه لموضوع دابة الارض في اخر الزمان .

اذكر لكم الان النظريات والكتب المتعلقة بعلوم القرآن والرجعة وهي نظريات غير مسبوقة وفريدة من نوعها في العالم الاسلامي .

نظرية التطابق الثلاثي بين الكون والانسان والقرآن

نظرية العنصر الخامس تصحيح نظرية ارسطو

نظرية الاطوار الخلقية تصحيح نظرية دارون .

نظرية ثنائية الجنس .

عملية الانبات في الانسان .

نظرية الاطوار الكونية .

نظرية البعثة النيابية .

نظرية الحبل القرآني

نظرية المدد القرآني

نظرية النزول التدريجي للقرآن

نظرية الحقائق الاياتية

نظرية التأويل الحرفي للقرآن

الموسوعة القرآنية ثلاث مجلدات .

كتاب نظرية تجزئة القرآن.

كتاب نظرية تجدد القرآن

كتاب نظرية رفع القرآن

كتاب نظرية الوراثة في القرآن

كتاب التاويل المعاصر للقرآن ثلاثة اجزاء

كتاب الرجعة الروحية

كتاب رجعة المسيح عيسى بن مريم

كتاب رجعة الحسين (ع)

كتاب علم الابجد

كتاب عالم الذر بين الحقيقة والخيال

كتاب نظرية المشابهة بين الداء والدواء

كتاب السيد القحطاني يناقش كما الحيدري والطباطبائي والاملي

كتاب السيد القحطاني يناقش العلماء والمدعين


الدليل الثاني بقر الحديث

هذا الدليل هو ما أشار إليه الإمام علي بن أبي طالب (ع) حينما وصف اليماني الموعود قائد جيش الغضب نذكر النص .

عن المسيب أنه قال: ( وقد جاء رجل إلى أمير المؤمنين ومعه رجل يقال له أبو السوداء فقال يا أمير المؤمنين إن هذا يكذب على الله ورسوله ويتشهدك فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) هذا عرض وطول يقول ماذا فقال يذكر جيش الغضب فقال خل سبيل الرجل أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف الرجل والرجلان والثلاثة في كل قبيلة حتى يبلغ تسعة أما والله إني لأعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم ثم نهض وهو يقول باقرا باقرا باقرا ثم قال ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقراً )( - بحار الأنوار ج51 ص298 ، غيبة النعماني ص113


ومعنى بقر الحديث أي شقه واستخراج ما بباطنه أي تأويل الاحاديث والروايات واستخراج اسرارها وحقائقها وهذا الدليل يشترك في بعض نظرياته وكتبه مع الدليل الاول الذي هو علمه بعظائم الامور فمثلا كتاب الرجعة الروحية والعلم بكيفية الرجعة في اخر الزمان هو من عظائم الأمور وفي نفس الوقت يحتاج العلم بهذا الامر الى العلم بالحديث وبقر اسراره ورموزه لذلك موضوع الرجعة هو أحد المواضيع التي تعتبر من عظائم الامور ومن بقر الحديث أي تدخل تحت العنوانين معا .

ومن المؤكد بان السيد القحطاني هو الوحيد الذي بقر الحديث وبين أسرار ورموز النصوص التي كان يعتبرها الفقهاء والباحثين روايات متناقضة .

نذكر هذه الكتب الخاصة بهذا الموضوع

موسوعة القائم ثلاث مجلدات

كتاب الرجعة الروحية

كتاب رجعة المسيح عيسى بن مريم

كتاب رجعة الحسين (ع)

كتاب اليماني أهدى الرايات

كتاب دابة الارض في اخر الزمان

كتاب صاحب هذا الامر

كتاب النفس الزكية

كتاب الصيحة في مفهومها العلمي

كتاب الشيصباني حاكم بني العباس

كتاب الجاهلية الثانية

كتاب ابو سفيان في عصر الظهور

كتاب قريش في عصر الظهور

كتاب فرق الضلالة في عصر الظهور

كتاب الاوس والخزرج في عصر الظهور


الدليل الثالث علمه بعلم التوسم

قد يكون هذا العلم غريبا على البعض خصوصا وأنه من العلوم التي لم يبين حقيقتها أحد قبل مجيء السيد القحطاني وقد أشار أهل البيت في رواياتهم الى وجود هذا العلم دون طرح تفصيلاته او طبيعة هذا العلم وهو من العلوم التي استعملها الانبياء بشكل ضيق وتوسع به نوعا ما النبي الخاتم وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام.. وحينما جاء السيد القحطاني بين هذا العلم بالتفصيل وبين قواعده والاساليب الخاصة به.

نذكر النصوص التي تذكر هذا العلم وكيف انه من مختصات القائم واصحابه وهذا العلم لوحده يمكن الاعتماد عليه كدليل على صدق دعوى السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني


قال تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ}.

وقوله تعالى {لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهل أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فإن اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} .

وقوله تعالى : {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} ، ان هذه الآية نزلت في الإمام المهدي (عليه السلام) ، فقد روي عن معاوية الدهني عن الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) في الآية المتقدمة ، قال : ( يا معاوية ما يقولون في هذا ؟ قلت : يزعمون إن الله تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم فيلقون في النار . فقال لي : وكيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهو خلقهم ؟ فقلت : جعلت فداك وما ذلك ؟ قال : ذلك لو قد قام قائمنا أعطاه الله السيماء فيأمر بالكافرين فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبطهم بالسيف خبطاً)( - بحار الأنوار ج52 ص320- 321 ، الاختصاص ص304 ، بصائر الدرجات ج7 ص356


وفي رواية عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام) أيضاً في قوله تعالى { يعرف المجرمون ......} قال : ( الله سبحانه وتعالى يعرفهم ولكن هذه نزلت في القائم (عليه السلام) هو يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو وأصحابه خبطاً ما يعرف به سيماهم أي علاماتهم بأنهم مجرمون )( بحار الأنوار ج51 ص58 ، غيبة النعماني ص242 ، تأويل الآيات ص617


عن إبان بن تغلب إنه قال : ( قال أبو عبد الله (عليه السلام) : إذا قام القائم (عليه السلام) لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه صالح هو أم طالح ألا وفيه آية للمتوسمين وهي السبيل المقيم )- بحار الأنوار ج52 ص325 .

ورد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ( سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاثة عشر (يعني مسجد مكة) يعلم أهل مكة ان لم يلدهم آباؤهم ولا أجدادهم عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكل واد هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل عليه بينة )( - بحار الأنوار ج52 ص286.

وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام) انه قال : ( لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود لا يسأل عن بينة يعطي كل نفس بحكمها )( - بحار الأنوار ج52 ص320.


عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال : ( بينما الرجل على رأس القائم يأمر وينهي إذ أمر بضرب عنقه فلا يبقى بين الخافقين شيء إلا خافه )( غيبة النعماني ص329)

وهذا إنما يدل على ما أعطي الإمام المهدي (عليه السلام) من علم التوسم بحيث يتوسم ما في نفوس الناس وما في قلوبهم وينظر إلى باطن الإنسان وليس إلى ظاهره فقط ويعامله على أساس ذلك حتى لو كان من أصحابه فإنه ينزل به القصاص العادل .


وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : ( كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير قد فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم قد أثر السجود بجباههم ليوث بالنهار رهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد يعطى الرجل قوة أربعين رجلاً يعطيهم صاحبهم التوسم ....)( منتخب الأنوار ص195.


والرواية هنا تشير بشكل صريح إن الإمام المهدي (عليه السلام) يعطي أصحابه التوسم سواء كان ذلك بشكل مباشر منه (عليه السلام) أو بواسطة شخص آخر وهو السيد القحطاني الذي جاء بهذا العلم وبين حقيقته وشروط العمل به بشكل مفصل من خلال كتاب علم التوسم راجع الموسوعة القرآنية الجزء الثالث .


الدليل الرابع : تأويل الرؤيا

إن هذا العلم من العلوم الإلهية التي لا يمكن الوصول إليها من خلال التحصيل والكسب والدراسة، بل انه لا يحصل إلا بمنّ الله وفضله واجتباءه لمن يشاء من عباده، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ}.

فقد نزلت هذه الآية في يوسف (عليه السلام) فقد علمه المولى تبارك وتعالى تأويل الرؤيا بعد أن اجتباه واختاره، ومن هنا يتبين أن تأويل الرؤيا يكون بالاجتباء وليس بشيء آخر ولا يمكن أن يكون الشخص عالماً بتأويل الرؤيا ما لم يكن من المحسنين، قال تعالى:

{نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}.

فمن هذه الآية الشريفة يتبين لنا واضحاً أن تأويل الرؤيا من صفات المحسنين ليس إلا، قال تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.

حيث يتضح من هذه الآية الشريفة أن شروط حصول الشخص على الحكم والعلم وأن يكون من المحسنين، والمولى تبارك وتعالى يؤكد أن جزاء الإحسان هو إتيان الحكم والعلم للمحسن، وبناء على هذا فلا يمكن لشخص مهما كان أن يكون عالماً في تأويل الرؤيا ما لم يكن من المحسنين.

قال تعالى: {وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.

وقال تعالى: {قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}.

ومن هاتين الآيتين يتأكد لنا أن يوسف (عليه السلام) من المحسنين، وقد أتاه الله عز وجل تأويل الرؤيا فالنتيجة أن الشخص لا يعلم تأويل الرؤيا ما لم يكن محسناً.

ومن كل ما تقدم نستطيع القول أن الداعي إلى أمر الإمام المهدي (عليه السلام) يجزيه المولى تبارك وتعالى بأن يعلمه تأويل الرؤيا. وهذا ما اتيح للسيد القحطاني فقد كان عالما بتأويل الرؤيا بل قام في صحيفة القائم بفتح بابا خاصا لتأويل الرؤيا وقد أول رؤى كانت عصية على المفسرين لمدة سنين طوال وهذا مثبت في صحيفة القائم لمن اراد البحث والتحقيق .


الدليل الخامس علمه بالكتب السماوية

من المعلوم ان أعلم الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقد ورد عنه أنه قال: ( والله لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم، حتى يزهر كل إلى ربه ويقول إن علياً قضى فينا بقضائك )( بحار الأنوار ج3 ص672 ..

فمن هذه الرواية الشريفة يتبين لنا إن الأعلم يجب أن يكون أعلم ليس في الدين الإسلامي والقرآن فحسب بل يجب أن يكون أعلم من أهل التوراة والإنجيل بالتوراة والإنجيل هذا أولاً.

وثانياً لما كان اليماني داعياً إلى نصرة الإمام المهدي (عليه السلام) فإنه يأتي لكل المظلومين والمضطهدين من دون استثناء أي انه يأتي لكافة أهل الأديان، فلابد أن يكون اليماني أعلم من غيره بالتوراة والإنجيل إضافة للقرآن وليس هناك من يكون أعلم منه غير الإمام المهدي (عليه السلام).

إذن فلابد أن يكون الداعي إلى نصرة الإمام المهدي (عليه السلام) أعلم من غيره بالقرآن والتوراة والإنجيل، وليس الأمر كما يعتقد البعض من أن الإمام المهدي (عليه السلام) يخرج التوراة والإنجيل الأصليين ويحاجج بهما فهذا غير صحيح لأن اليهود والمسيحيين سوف يرفضون ذلك حتماً لأنهم ينكرون كون التوراة والإنجيل محرفين إذن فمقتضى الحكمة أن المهدي يناظرهم في كتبهم الموجودة بين أيديهم اليوم وإلا كان النقاش عقيماً ولحكمنا عليه بالمصادرة من أول الأمر.

وقد كان السيد القحطاني عالما بالكتب السماوية واثبت في ابحاث نشرت في صحيفة القائم وفي موسوعة القائم والبحث الخاص برجعة المسيح وغيرها الكثير من المعاني التوراتية والانجيلية التي كانت خافية على اليهود والنصارى فضلا عن خفائها عن المسلمون انفسهم بل وحتى انه استخرج الكثير من الحقائق المرتبطة بقضية الامام المهدي (ع) واثبت وجود الامام المهدي في القرآن ووجود ذكر له باعتباره وزير الإمام المهدي من خلال الكثير من الايات التي وردت في الكتاب المقدس .


الدليل السادس المواصفات الجسمانية

لابد أن تتوفر المواصفات الجسمانية الواردة ذكرها في الأحاديث والروايات الشريفة والتي تنسب لليماني الموعود .

نذكر بعضا منها :

1- مربوع القائمة 2- ابيض البشرة 3- عيونه جميلة وواسعة 4- اقنى الانف 5- شعره ناعم ويسيل على منكبيه 6- اذيل الفخذين أي ضخم الفخذين 7- عريض الاكتاف 8- في وجهه اثر 9- في لسانه لكنة على شبه لكنة نبي الله موسى (ع) 10- شامة بين كتفيه تشبه شامة رسول الله 11- في ظهره وتحت كتفه الايسر شبه ورقة الاس 12- في راسه داء الحزاز أي القشرة .



الدليل السابع حُسن الخلق

اتصف الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) والأولياء والصالحين بحسن الخلق والآيات التي تشير إلى ذلك كثيرة، وخير الناس وأحسنهم خُلقاً هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) حتى نزل فيه قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

ثم يأتي من بعده أهل بيته الأطهار (عليهم السلام)، ولابد أن يكون في كل داعي للحق حسن الخلق وصفات حميدة يمتاز بها عن غيره ويعرف بها بين الناس قبل دعوته ليكون حجة عليهم.

فقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) يُعرف بين أهل مكة بالصادق الأمين، وكذلك الأئمة الأطهار (عليهم السلام).

وكذلك كان السيد القحطاني اليماني معروفاً بين الناس بحسن الخُلق والصفات الحميدة بل كان اكثر الناس تواضعا وكرما فلم يكن يستعلي على الاخرين وكان يجيب على اتصالات الناس بنفسه في وقت صدور صحيفة القائم ويلتقي حتى بالشباب صغار السن ولا يتوارى من أحد وكان حينما يجلس بين اصحابه يجلس كأحدهم فلا يميز نفسه لا بمجلسه ولا بمأكله ولا بملبسه وكان يواسي الصغير والكبير ويعطف على الاطفال ويلاعبهم حقيقة يضيق المقام بذكر اخلاقه التي كانت صورة واقعية لأخلاق النبي وأهل البيت (عليهم السلام) والتي شهد بها العدو قبل الصديق .


الدليل الثامن الدعوة للإمام المهدي (عليه السلام)



لقد ورد في الروايات ذكر اليماني الموعود وكان مما ذكر به وامتاز به في تلك الروايات هو الدعوة للإمام المهدي (ع) .

فقد جاء في الرواية الواردة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم ...)( غيبة النعماني ص264 .

- الإرشاد ص358 .

فكما هو واضح من الرواية الشريفة أن اليماني يدعو للمهدي (عليه السلام) ، وهذه الصفة المهمة يجب توفرها في من يدّعي أنه اليماني خاصة إذا ما علمنا أن الكثير من الدعاة الكاذبين سيظهرون قبل قيام الإمام (عليه السلام).

وإن كل واحد من هؤلاء المدعين سيقوم بالدعوة إلى نفسه، فقد جاء في الرواية الشريفة الواردة عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ( لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه )( غيبة النعماني ص264 .

- الإرشاد ص358 .

وهذا هو المائز في الحقيقة بين الداعي الحقيقي وبين الدعاة الكاذبين، فالمائز والفارق هو أن الأول يدعو للإمام (عليه السلام) بينما تكون دعوة الآخرين لأنفسهم وإن ادعوا خلاف ذلك.

وخير دليل على ان السيد القحطاني كان يدعو لنفسه هو استعمال السيد القحطاني لأسم ولقب غير اسمه الحقيقي . فكما هو معلوم بان اليماني الموعود هو الداعي للإمام وهو باب الامام ومن خلال تصديقه والإلتحاق به يتم التوصل والنصرة للإمام المهدي (ع) أي انه لابد ان يعرّف الناس بنفسه وبصدق دعوته حتى اذا جمع الناس قام بتسليمهم الى الإمام المهدي (ع) في الكوفة حين تسليم الراية وهذا الأمر لا يمكن ان يكون بدون أن يشير السيد القحطاني إلى نفسه لكي يثبت للناس صدق هذه الدعوته من خلال ما جاء به من علم وفي هذه الحالة سيكون داعيا الى نفسه شاء ام أبا لذلك كان استعمال اسم السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وعدم نشر اسمه الحقيقي له اسباب كثيرة منها هو عدم الدعوة لشخص الداعي نفسه بل تكون الدعوة للإمام المهدي (ع) .


الدليل التاسع دعوته إلى الحق والى طريق مستقيم

إن الحق واحد ومصدره وأصله وجوهره ومنبعه واحد وإن تعددت مصاديقه وأفراده ومعنى ذلك إن الدعوة إلى الحق هي الدعوة إلى الله عز وجل وترك عبادة الأصنام سواء كانت الحجرية أو البشرية.

وترك الشرك به فإن الدعوة إلى الله هي الدعوة إلى التوحيد ونبذ كل معالم الشرك والعبودية لغير الله سبحانه وتعالى، كما إن الدعوة إلى الحق هي دعوة لأنبياء الله ورسله وأوصيائهم وهي الدعوة إلى السير على مبادئهم وفق شرائعهم وتعاليمهم التي تتكفل بإقامة العدل وإماتة الظلم والجور في كل مكان ونشر السعادة بين أفراد النوع الإنساني.

فاليماني يدعو إلى الله عز وجل ويدعو إلى الإمام المهدي (عليه السلام) لأنه بقية الله في أرضه وهو بقية آل محمد وهو البقية من الأنبياء والرسل فقد دلت الرواية الواردة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال:

(...وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم...)غيبة النعماني ص264 .


ولابد أن يكون اليماني متصلاً اتصالاً مباشراً بالإمام (عليه السلام) ولا بد ان يأخذ توجيهاته منه، وذلك يظهر من خلال هذه الرواية والتي تتحدث عن اليماني، حيث ورد فيها هدايته للناس إلى الطريق المستقيم وهذه الصفة لا تكون إلا برعاية إلهية خاصة. فلم نسمع إن أحداً غير الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) قام بهداية الناس إلى طريق مستقيم ، وهذا يعني إن اليماني يقوم بالهداية بتوجيه ورعاية وتسديد من الإمام المهدي (عليه السلام).

وهذا ما اتصف به السيد القحطاني الذي كان يدعو للحق والطريق المستقيم فنرى ان جميع العلوم الموصلة لمعرفة الإمام المهدي والقرآن جاء بها السيد القحطاني وكانت متوافقة مع الكتاب والعترة ولم يستطيع أحد من الفقهاء والباحثين الرد على تلك العلوم والنظريات التي افحمت الجميع لذلك نقول أن الاعلم في هذا الزمان هو الاولى باتباع منهجه والسير تحت رايته أما من تعلم علما نابعا من المخالفين واصبح متمراسا به او من سرق معلومة من هنا واخرى من هنالك فهؤلاء لا يصدق عليهم انهم داعون الى طريق مستقيم لأنهم في الحقيقة ناكبون عن الصراط ومنحرفون عنه ومخالفين للكتاب والعترة في الكثير من مفاصل علمهم الوضعي .

544 views0 comments